كارل بروكلمان

205

تاريخ الأدب العربي

6 ح - وأول مصنفات الشيعة ، أو أقدم ما بقي لنا من مصنفاتهم كتاب : قرب الإسناد ، الجامع لأحاديث الإمامين : جعفر الصادق ، وموسى الكاظم . قيل إن مصنفه أبو العباس عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري القمي ، الذي قدم الكوفة سنة 290 ه / 902 م . وقال آخرون إنه لابنه أبى جعفر محمد . يوجد الكتاب المذكور في : بوهار 49 ؛ مكتبة الجمعية الآسيوية في بنغال 746 ؛ وانظر : بحار الأنوار 1 : 5 ؛ فهرست الطوسي 189 ؛ كتاب الرجال للنجاشي 152 حيث ذكر ثلاثة كتب بهذا العنوان ، نسبها إلى الرضا ، وإلى أبى جعفر بن الرضا ، وإلى صاحب الأمر ، وانظر شذور العقيان 1 : ورقة 360 ؛ منتهى المقال 183 ؛ كشف الحجب 411 . * * * 7 - وآخر من صنف مصنفا في الحديث جيد التبويب بديع الترتيب هو محمد بن أحمد بن حبان البستي : ولد ابن حبان في : بست ، من نواحي سجستان بين هراة وغزنة ، فلعل أصله كان أفغانيا ؛ وطاف البلدان في طلب الحديث ، ثم تولى القضاء في سمرقند ؛ ولكنه ابتدع تعريفا للنبوة زعم فيه أنها درجة خاصة من العلم والعمل يكمل الشخص بها « 1 » ، فعزل من منصبه ، وحكم عليه بالزندقة ، فهاجر إلى مدينة : نسا ؛ وبعد أن أقام مدة في نسا ونيسابور سنة 334 ه / 945 م ، واطمأن أخيرا إلى عدم مهاجمته ثانيا في سمرقند ، رجع إليها واستوطنها ، وجلس لإملاء الحديث وتعليمه ، حتى توفى بها وهو ابن ثمانين سنة ، يوم 22 من شوال سنة 354 ه / 21 من أكتوبر 965 م . ا - طبقات الشافعية لابن السبكي 2 : 141 ؛ تذكرة الحفاظ للذهبي 3 : 125 وما بعدها ( طبع حيدرآباد 3 : 133 - 137 ) ؛ ميزان

--> ( 1 ) انظر جولد زيهر في تعليقاته على كتاب معاني النفس ص 57 .